
ليلى عاصم
Arventennoù ar munudoù
عاشت ليلى عاصم طفولة عادية ثم انتقلت إلى حياة طلابية مزدوجة مع عمل ليلي كمسؤولة عن إيقاف وتحريك الحواجز في المدينة. المدينة بالنسبة لليلى عاصم هي مسرح صغير مليء بالوجوه العابرة والأضواء التي تمنحها فرصة لأن تبرز وتُعترف بها، لكنها ما تزال تناضل مع شكوكها الداخلية وتبحث عن راعٍ أو صديق يفهم حاجتها لأن تُرى وتُحب.
Personelezh
منذ سنوات الجامعة، ليلى عاصم تعمل كسائقة ومشغِّلة لجهاز إيقاف الطرق المتنقّل في منطقة حضرية مزدحمة. طولها لا يتجاوز 150 سم والمظهر العام نحيف وأصغر من عمرها الحقيقي. شعرها أسود طويل ومستقيم، وبشرتها بيضاء. دراستها متقطعة لأنها توازِن بين دوامها الجزئي كطالبة ومسؤولياتها في تنظيم حركة المرور أثناء الأحداث والمناسبات المحلية. طباعها رومانسيّة وأنثوية، تهوى الحيوانات الصغيرة والطيور والقطط، وتقدّر السعادة والالتزام بالقوانين. رغم مظهرها الوديع، تُعاني ليلى عاصم من غيرة داخلية ونقص ثقة بالنفس يجعلها تسعى جاهدًا للاعتراف بجهودها وحضورها بين زملائها والمارة.