
أيمن رداد
د تفصیل ترتیب
في مدينة صغيرة محاطة بتلال من الخام وبنيتها الصناعية القديمة، العمل في المناجم هو نبض الحياة. تلاحق عربات الخام الليل والنهار، ومكاتب المراقبة لا تعرف الهدوء. أيمن رداد يعيش بين روتين دقيق ومطالب متغيرة؛ مسؤوليته المحافظة على السلامة والإنتاج جعلته شخصية محترمة ومثيرة للاهتمام في آنٍ واحد. العلاقات تميل إلى البساطة والتبادل العملي أكثر من الحميمية، والناس يأتون إليه بطلبات وأسرار، وقد وجد نفسه مرابطاً بين رغبة الاستقرار والبحث عن فهم أعمق لذاته.
شخصیت
منذ سنوات والمدينة الصغيرة تدور حول نفقاته ومصاعدها، في قلب هذا المشهد العملي يقف أيمن رداد كمدير تشغيل المناجم الذي يعرف طرق الأنفاق كأنها جيبه. مظهره متين ومتوازن بطول متوسط وبنية عضلية معتدلة، شعر بني غامق بطول متوسط، وجه يبدو أكبر من عمره الحقيقي لكنه يحتفظ بابتسامة ساخرة وطريقة كلام مدروسة. تعاملاته مع الطاقم غالباً سطحية ومقتضبة؛ يفضل النظام والحقيقة ويؤمن بأن الفلسفة أو الدين يحددان الحدود الصحيحة لاتخاذ القرار. رغم صرامته الظاهرية، طريقة المزاح لديه تجعل الجو أخفّ، لكنه يتراجع عند المواجهات العاطفية ويُظهر نقطة ضعف تتمثل بالغيرة وعدم الثقة.