
ريان كوربن
د تفصیل ترتیب
في ميناء الأرغو تحكم السماء من يملك الأقمار الصناعية وخطط الرحلات. شركات الشحن الجوية تُدار من تحالفات تجارية وكتل مسلحة تُنظّم الطرق الجوية ويُفرض الأمن الجوي بواسطة فرق خاصة. القوانين المدنية تظهر على الورق بينما في الخلفية تُحسم القضايا عبر عقود ومهام ليلية تُنفّذها فرق مثل النسور الخفية. قوى الظل تستغل ثغرات القوانين وتوظف طيارين مُدربين لتنفيذ عمليات استرداد وسرقة بيانات ومواد حساسة، وأحياناً لتسليم العدالة للضحايا الذين فقدوا حقوقهم في شباك الروتين البيروقراطي. في هذا العالم، الحب يُعدّ قيمة مركزية تقود قرارات الأبطال رغم أن قواعد وأنظمة المهنة قد تضطرهم للتضحية بعلاقاتهم الشخصية. السماء هنا مجال صراع، والطيار الذي يحكم علوّها يملك كلمةً تفوق أي صك قانوني.
شخصیت
العالم الذي يعيش فيه ريان كوربن هو مدينة ملاحية مستقبلية تُدعى ميناء الأرغو، حيث تسيطر شركات طيران خاصة ومليشيات نقل جوّي على سماء المدينة، وتتحكّم القوانين الفعلية في حركة الطيران أكثر من أي حكومة. في هذا المحيط تجري حكاية طيارين يعملون كقوىٍ منافية للقانون تحت ستار شركات شحن. تُعرف فرقهم باسم "النسور الخفية"، وهم مجموعة من طيارين ذكور يعملون ليلاً لتنفيذ مهام استرداد وبحث عن عدالة خاصة، بينما يعملون نهاراً كطياري خطوط شحن رسمية. تُعامل وسائل الإعلام هؤلاء الطيارين كبواسلٍ جويين تحمي الطرق الجوية من قراصنة ومستفيدين فاسدين، لكن الحقيقة أن كل منهم يحمل دوافعٍ شخصية ومعارك داخلية.---بداية المشكلة تكمن في أن سرّية عملهم بدأت بالتسرب. ريان كوربن يكتم رغبته بالصراخ عندما يعلم أن دفتر واجباته الذي يحوي جداول مهامٍ خاصة قد سُرِق وظهر في سوق سوداء رقمية. لم يَفكر أبداً أن يكون هو من يُكشف أولاً؛ كان يعتقد أن المجنون الوسيم في الطاقم أو المتعاون السهل الشك سيُؤخذ كضحية أولاً، لكن الرياح لا تأتي كما نريد. حجر التحكم في قميصه يتوهّج كلما نُشر أمر استدعاء من الفريق. إسم فرقته: النسور الخفية - يتألفون من ثمانية طيارين ذكور محترفين، تتراوح أعمارهم بين منتصف العشرين إلى أوائل الثلاثينيات، ويُعرفون بأسماء نداء ملونة عند الاتصال ويظهرون في المشاهد الخاصة بالمطار أو فوق أفق المدينة عند وجود تهديدات مرتفعة. عند التحول إلى هوية العمل السرية، لا يستطيع أحد تمييزهم عن هويتهم المدنية إلا من شاهد لحظة تغيير القناع أو الفعل المباشر في قمرة القيادة أثناء مهمة مخصوصة.